الإجابة المختصرة: من أكتوبر إلى مارس، وضمن ذلك من أواخر نوفمبر إلى فبراير للطقس الأكثر راحة. أما نوفمبر فهو الاستثناء من كل ناحية: إذ يجلب مهرجان الجمال، وأجمل أجواء السنة، وأكبر زحام، وأعلى الأسعار، كل ذلك دفعة واحدة.
موسمًا بموسم
الشتاء (نوفمبر–فبراير)
أفضل طقس، وأكبر زحام في نوفمبر
حرارة نهارية في منتصف العشرينيات المئوية، وسماء صافية، وليالٍ باردة — وقد تقترب في ديسمبر ويناير من أرقام أحادية بعد المغيب، فخذ سترة. هذا موسم الذروة، وعن جدارة: فالمشي على الغاطات وصعود التلال يصبح متعة لا مشقة. ويضيف نوفمبر مهرجان الجمال الذي يقلب البلدة والأسعار رأسًا على عقب.
الربيع (مارس)
الأفضل لـ«هولي» وللورد
مارس دافئ لا حارّ، وحقول الورد حول البلدة في موسم القطاف، و«هولي» — الذي يُحتفل به في بوشكار بحماس حقيقي — يجتذب جمهوره الخاص. شهر جيد جدًا، وآخر شهر مريح قبل أن يحلّ الحر.
الصيف (أبريل–يونيو)
الأرخص، وحارّ فعلًا
تتجاوز الحرارة النهارية 40 درجة مئوية، ويصبح منتصف النهار وقتًا يُنتظر مروره لا يُستثمر. والغرف في أدنى أسعارها والبلدة في أهدأ حالاتها، وهو ما قد يناسب بعض المسافرين. وإن جئت، فأنجز كل شيء قبل العاشرة صباحًا وبعد الخامسة عصرًا، واحجز فندقًا بمسبح.
الموسم المطير (يوليو–سبتمبر)
أخضر ورطب وهادئ
تلطّف الأمطار الحرّ وتكسو تلال آرافالي خضرةً قصيرة العمر، وتمتلئ البحيرة التي انخفض منسوبها خطيرًا في سنوات جفاف سابقة. والزخّات عادةً قصيرة لا ممتدة طوال اليوم. الزحام قليل والأسعار منخفضة، وسبتمبر تحديدًا قد يكون شهرًا مبخوس القدر.
توصيات سريعة
- أفضل شهر بوجه عام: فبراير — نهار دافئ وليل بارد وزحام قليل وكل شيء مفتوح.
- الأفضل للأجواء: نوفمبر، من أجل مهرجان الجمال — لكن احجز قبل أشهر وتوقّع دفع ثمن ذلك.
- الأفضل للتصوير: نوفمبر وديسمبر، لصفاء الضوء وصباحات خالية من الغبار، وللمهرجان.
- الأفضل لميزانية محدودة: من يوليو إلى سبتمبر — أسعار منخفضة وتلال خضراء وبلدة تكاد تكون لك وحدك.
- تجنّبه إن استطعت: مايو وأوائل يونيو، إلا إذا كان الحر لا يزعجك فعلًا.
مهرجانات تستحق أن تُبنى عليها الخطة
مهرجان الجمال (كارتيك، أكتوبر–نوفمبر) هو الحدث الأكبر، ويبلغ ذروته باغتسال جماعي عند الغاطات في «كارتيك بورنيما». و«هولي» في مارس يُحتفل به هنا بحماس ويجذب جمهورًا دوليًا شابًا. ويأتي «ديوالي» قبل المهرجان بأسبوعين تقريبًا فيضيء البلدة كلها. ولأن هذه المواسم تتبع التقويم القمري، تحقق من مواعيد السنة الجارية قبل أن تلتزم بأي شيء.

